تخطَّ إلى المحتوى

خير التهاني ما يهدى لأخيار

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

خيرُ التهاني ما يُهدى لأخيارِ

فانظمْ مديحك مختارًا لمختارِ

مُشيرِ دولتنا العظمى الذي اشتُهرت

بمصرَ آلاؤه في كل أمصار

تَجمّعَ السيفُ في كفّيه مَعْ قلمٍ

حتى تشابهَ بتّارٌ ببتّار

وإنما الناس بالأفكار قد عُرفوا

وقد حويتَ قوى عزمٍ وأفكار

وقمتَ في خدمة السلطان ملتزمًا

له الولاء بإعلانٍ وإسرار

إذا عرا حادثٌ كنتَ السلاح له

كما تَدافعَ آسادٌ بأظفار

قد انفردتَ بما أوتيت من خُلُقٍ

حتى لأغنيتَ عن جمعٍ وإكثار

يهنيك عيدُ أمير المؤمنين كما

يهنيه فضلك مقدارًا بمقدار

زِينتَ لهْ دارك الفيحاء تكرمةً

وإنما أنت فيه زينة الدار

إذا ذكرنا به عبدَالحميد بدا

تذكاره منك مشفوعًا بتذكار

وإنما المُلْك يحيا بالرجال فهم

لدى الملوك كأطواقٍ وأسوار

وطالما كنتَ ذخرًا للبلاد وكم

أغنى انتصارك عن ذخرٍ وأنصار

تبقى مساعيك في تاريخها أثرًا

يزهو وتُمحى لديه كلَّ آثار

فانعمْ بذا العيدِ ولتنعمْ بصاحبه

مواصلاً منه أدهارًا بأدهار

ولا تزل بكما الأيامُ نيّرةً

كما ينير الليالي ضوءُ أقمار