تخطَّ إلى المحتوى

هلموا يا أسود العرب حتى

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

هلمّوا يا أسود العُرْب حتّى

نردَّ بعزمنا كيد الأعادي

يغرّ الغادرين أنِ اختلفنا

فزادوا في التحدّي والعناد

وساروا للتوسُّعِ دون علمٍ

بأنْ سيكون قبرهمُ بلادي

أرادوا الماء في الأردنّ ملكًا

ليروي منهمُ الغُلَل الصوادي

لقد أنساهمُ النكران حقًا

وأرضًا أهلها بين البوادي

فراشهمُ العراء بلا غطاءٍ

يعدّون الدقائق في السُّهاد

وأعينهم يقرّحها اشتياقٌ

إلى الوطن السليب إلى الجهاد

وما عرفوا التذلُّل في زمانٍ

ولا عرفوا التمسكن للعباد

فهيّا يا بني الأردنّ هيّا

فهذا عهدنا عهد الوداد

وهيّا يا أخي السوريّ وانهضْ

وصافحْ شعب مصرٍ بالأيادي

فدجلةُ والكويت لنا معينٌ

ودرعٌ في الملمّات الشداد

مراكش والجزائر أهل حزمٍ

كذا السّودان مرفوع العماد

وإخوانٌ بتونسَ ثم ليبيا

ذوو رأيٍ غنيٍّ بالسّداد

ولبنان الشقيق به رجالٌ

أكفّهمُ شغوف بالزّناد

وفي أرض الحجاز ترى جنودًا

وأبطالاً على رأس القياد

كذا اليَمَن السّعيد وكل قطرٍ

تحرّرَ من رتاجات الفساد

فهبّت من بلاد العُرْب أُسْدٌ

تلبّي ما رجا منها المنادي

توحّدهم عقيدتهم بدينٍ

وقرآنٍ أتى بلسان ضاد

فضجَّ العالم الغربيُّ رعبًا

وكلٌّ قد تجمّع للتنادي

وقالوا أمّة العُرْب استعادت

قواها بعد مقربة النفاد

تُسالم من يُسالمها بيُمْنٍ

وبين الناس تُوصف بالحياد

وتبني في سماء المجد صرحًا

ويرنو الكون للصرح المشاد

أعادت عروةَ الإسلام وُثقى

ودستور الإله الحقّ هادي