أُصاحِبُ من أُلفِيه في ما يَسرُّني
وأُغمِضُ عيني إن بدا من مَساوئ
وأَسبِقُهُ للصُّلحِ بَعدَ خُصومةٍ
وأَعذِرُهُ إن كان بالنأي بادئي
وأَعمِدُ عمَّا ضَرَّني منه غفلتي
ولستُ على إضرارِهِ بمُكافئ
إذا الخِلُّ لم يَغضُضْ عن العَيبِ طَرفَهُ
فلن يلتقي في الناس غيرَ المُناوئ