تخطَّ إلى المحتوى

ماذا تقولون في امرىء عبثت

المنسرح

٦ أبيات

العتاب

ماذا تقولون في امرىء عبثَتْ

به يد الفقرِ في دياركمُ

ولم يجد نصفَ قوت ليلته

وليس يبغي سوى جواركمُ

ولا ترى الشيءَ مقلتاه ولا

يُميِّزُ الليلَ مِنْ نهاركم

فإن تجودوا عليه فهْو فتًى

له وقوفٌ على جداركم

وإنْ أَردْتم حرمانَه فلقد

يصح معْهُ أدنى اعتذاركم

فهْو لكم أقربُ العبيد وإنْ

أَلْقيتموهُ في قعْر ناركمُ