تخطَّ إلى المحتوى

شاقك البرق اليما

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

شاقك البرقُ اليما

نى ّ دجًى فيما يشوقُ

صبغَ الأفْقَ فقلنا

عَنْدَمٌ ذا أم خَلوقُ

أم غدا كاليَمَنِ اليو

مَ به هذا العقيقُ

وشككنا وهو بالأف

قِ عَلوقٌ وشَروقٌ

هل أُطيرَ اللّيلُ حتى

حان للشّمسِ شروقُ ؟

أم بطاحُ الشَّجَرِ الغَرْ

بى ِّ فى الدّوِّ حريقُ ؟

والمطايا كالحَنايا

غالها البعدُ السّحيقُ

وجَليدُ الرَّكبِ يوماً

ثملٌ لا يستفيقُ

مَن رآهُ قال: هذا

قد سرَتْ فيه الرَّحيقُ

وعلى العبسِ وركبُ ال

عيسِ فى البيد طريقُ

شاحطُ القطرين ناءٍ

غائرُ اللُّجِّ عميقُ

والفتى من ركب الهو

لَ ولم يدرِ الرّفيقُ