أودى بحمد الله عامر
أم الخبائث والكبائر
أم الخبائث والخنا
وأخو المفاسد والمناكر
أودى به إحسان أح
مد ذي العلا شمس المفاخر
أودى به كفرانه
نعماك فالعن كل كافر
يا ليت هيج جيشه
في ظل مشتبك الشواجر
يسمو على أعدائه
بأسود معترك مساعر
فليطمهم طماً ببحر
وغى تلاطم بالعساكر
فكأنه النوبي شق
ق البحر بالسفن المواخر
هل كنت موسى إذ أتى
جيش العدا كالبحر زاخر
وعصاه سيفك أبلت
ما كان ألقى كل ساحر
دمرت جمعهم وعدت
مؤيداً بالخصم ظافر
وأخذت عامر موثقاً
في الغل والزنجير حاسر
وكذا الهزبر إذا عدا
في خيه طمعت حضاجر
يهنيك يا شمس الهدى
نصر كوجه الشمس سافر
يا أحمد بن محمد
يابن الحجاجة الأكابر
يا من إذا عد الكرام
على اسمه غفرت خناجر
لا زلت ترفع من معا
لي آل يحيى كل داثر
اسجد لربك واقترب
شكراً تفز بمزيد شاكر
دم في ظلال الملك ما
زهرت بديجور زواهر
ما دام فينا وجهك ال
وضاح نور سماه باهر
فالعيش صفو والزمان
مساعد واليمن طاهر
ما دمت دام فخارنا
وشدا لنا بالسعد طائر
وإليك أشكو البعد عنك
وإن شوقي بها مساعر
فاصبح إلى شكوى النوى
من شاكر نعماك ذاكر
جمع الإله بأحمد
شمل الحمى شاك وشاكر
وعليه بعد محمد
والآل عمار المنائر
روح وريحان من الص
صلوات والتسليم غامر
ما رنحت ريح الصبا
في الروض أغصان نواضر