تخطَّ إلى المحتوى

قدمت على الكريم و جد بعد

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

قدمت على الكريم و جدَّ بعد

اليوم نحو الحتوف المسيرُ

لعمرك لست احفل و قلب

الغر من خوف المنايا يستطير

و كان متاع العمر منا قليلُ

سويعاتِ يفنيها الكثيرُ

و إن عظمت فينا الخطايا

برب العرش جئنا نستجيرُ

انما الخاسر فيها من مضى

بلا مجد ولا عقلٌ منيرُ

او من صام و صلّى خائفا

عند الموت أن يصلى السعيرُ

و طوبى لمن صنع المكارم

من يد كأنها بالجود بحرٌ غزيرُ

لو كان بناء المجد امر هين لما

وجدت طلاب المكرمات عسيرُ

لذا ترى النحام يحسب ما له

و يرتاع خوفاً إذا قدِمَ الفقير

و إن ادرك أن الموت واقع

و منه لا ينجيه ملكٌ وفيرُ

توكلت على الرحمن دون طقوسهم

و العفو لدى الرحمن امرٌ يسيرُ