يلومني الناس ولم يشرعوا
في نهر أيامي الذي أجرع
رنْقٌ أسَقّاه وبي غُلّةٌ
في الصدر لا تشفى ولا تنقع
أعلم ما في مائه من قذىً
وأستقيه وأنا طيّع
يا نهر أيامي أما نهلةٌ
تروى الصدى أو جانب ممرع
وأقفر الشطّان من جنة
فأوحش المصطاف والمربع
وهاجر الطير فلا صادح
يشدو على الأغصان أو يسجع