ضَجَّ الشُّعورُ وَ لَمْ أبِرَّ مُرادي
بِصَبابَةٍ نَدَهَتْ حَرونَ وِدادي
يا ليْتَني في الحُبِّ كُنْتُ جَريئَة
وَألوذُ ضِلْعكَ كَيْ تَضُمّ وِسادي
بَحشاشَتي مُنْذُ الْتَقيْتكَ لَمْ يَزَلْ
أرَقٌ يُهَدْهِدُ غَفْوَتي وَرُقادي
وَمَهارة الحُبِّ الّتي أتْقَنْتَها
تَلْوي الشّعورَ وتَسْتَبيح عِنادي
بالله ما شان الصَّبابَة أنْشَبَتْ!
وَأصُدّها وَ ظَما الشُّعورِ يُنادي
وأحِبّهُ وَصدى الغرام كَلامنا
وَعروشُ صَبْري تَكتوي بِشِدادِ