لِعَيْنَيكِ يَا بَابِلِيّة..
لِعَينَيكِ أطوِي مَسَافَةَ بُعدِيْ
وَأنسَى، لِمَاذَا نَكَثتِ بِوَعدِيْ..!؟
أسِيرُ وَحِيدَاً.
أُغَنِّيْ..
لِعَينَيكِ يَا نَبضَ قَلبِيْ،
تَصِيرُ البِحَارُ طَرِيقَاً سَوِيَّا.
وَأشوَاكُ دَربِيْ،
تَصِيرُ زُهُورَاً فَتِيَّةْ.
لِعَيَنَيكِ أركَبُ عُمرِيْ،
لأجلِهِمَا أشرَبُ المَوتَ..
كَأسَاً نَدِيِّة..!
أُغنِّيْ..
لِعَينَيكِ كُلُّ القَوَافِيْ،
أُلَملِمُهَا.. فَتَكُونُ الأسِيرَةْ..!
وَأَعتِقُهَا نَسمَةً جَبَلِيَّةْ،
لِعَينَيكِ يَا بَابِلِيَّةْ.