يَزْعُم جَزْءٌ وَلَمْ يَقُلْ سَدَدًا
أَنِّي تَرَوَّحْتُ نَاعِمًا جَذِلَا
إِنْ كُنْتَ أَزْنَنْتَنِي بِهَا كَذِبًا .
جَزْءُ فَلَاقَيْتَ مِثْلَهَا عَجِلَا
أَفْرَحُ أَنْ أُرْزَأَ الكِرَامَ وَأَنْ
أَوْرَثَ ذَوْدًا شَصَائِصًا نَبَلَا
كَمْ كَانَ فِي إِخْوَتِي إِذَا احْتَضَنَ الْ
أَقْوَامُ تَحْتَ العَجَاجة الأَسَلَا
مِنْ وَاجدٍ مَاجدٍ أَخْي ثِقَةٍ
يُعْطِي جَزِيلًا وَيَضْرِبُ البَطَلَا
إِنْ جِئْتَه خَائِفًا أَمِنْتَ وَإِنْ
قَالَ سَأَحْبُوْكَ نَائِلًا فَعَلَا