يخشون أن أبكي ويخفون النبا
عني بأنَ هناك شراً مرهبا
لهفي نميرٌ في احتياجٍ بالغٍ
للأم فهو الطفل ما بلغ الصبا
ثم تطور الوسواس في نفسي فكتبت:
أخشى يكون الموت أنشب نيبه
أخشى يكون الموت أنشب نيبهُ
في زوجة النجل التي هي درعنا
اليوم يأتي دورنا في دعمهم
في حفظِ أولادٍ لها في حضننا
لا قدر الله المصاب ولا أتى
لمسامعي منه لكيلا أحزنا
أ تموت سندرا بينما نحن الألى
شِبْنا نعيش وقد ختمنا عمرنا؟
قدرٌ يعذب نجلنا يا ربنا
لم نلق إلا الشرَّ يضرب نجلنا
يا رب أخبرنا فإنّا كلنا
متعذبون فهل بدربهِ مُنحنَى؟