وَحَدْبَاءُ حَلَّتْ فِي الدِّيَارِ فَأَسْفَرَتْ
مَعَادِنَ ذِي عَهْدٍ وَأَحْقَادَ ذِي بُغْضِ
رَكِبْتُ بِهَا فَرْدًا وَقَوْمِي بِمَعْزِلٍ
وَزَلُّوا كَزَلِّ الْمُزْنِ عَنْ تَلْعَةِ الأَرْضِ
فَأَقْسَمْتُ بِالرَّحْمَنِ عِندَ ابْنِ مِخْزَمٍ
وَآلَيْتُ أَنْ أَقْضِي إِذَا الْقَوْمُ لَمْ تَقْضِ
حَتَّامَ تَضِلُّ النَّاسُ فِي أَمْرِ فَاطِمٍ
وَحَتَّامَ فِي حَقٍّ يُجَامَلُ ذُو بُغْضِ
بَدَا الْحَقُّ كَالشَّمْسِ وَالْخَفْضُ ذِلَّةٌ
أَلَا سَاءَ مَنْ يَخْفِضْ عَلَى الْحَقِّ بِالْغَضِّ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْعَيْنَ فَاضَتْ بِدَمْعِهَا
وَلَا خَيْرَ فِي عَيْنٍ لِفَاطِمَ لَا تَفْضِي