هنيئًا بذا الفتح المبين وبالنصرِ
هنيئًا بذا العزّ المقيم وبالفخرِ
هنيئًا بفتحٍ فاح في الأرض نَشْرُه
وسار مسيرَ الشمس في البرّ والبحر
هنيئًا بفتحٍ كان للدين نصرةً
هنيئًا بفتحٍ كان من أعظم الأجر
هنيئًا بفتحٍ دائمٍ طيبُ ذكرِه
هنيئاً بذكرٍ كان من أحسن الذكر
لعمرك ما الليثُ الذي هوَّلوا به
ولكنما الليث الإمام بذا العصر
هو الماجد الضرغام والفاتك الذي
أباد مُريدَ البغي والظلم والنُّكْر
أعاد إلى جسم الخلافة روحها
ومدّ ظلال العدل في السهل والوعر
أقام قناة الدين بالبِيض والقنا
وأفنى بغاة الشرّ بالقتل والأسر
محوتَ ظلام الجور من كل بلدةٍ
فأشرقَ نور العدل في البدْوِ والحَضْر
بقيتَ بقا الأيام يا واحدَ الورى
ودمت مطاعَ الأمر في البحر والبرّ
إليك أميرَ المؤمنين قصيدةً
بمدحك عنها يقصر الواو والحصر
وأختم شعري بالصلاة مسلِّمًا
على المصطفى والآل آبائك الغُرّ