نريدُ ولكنْ بدون إرادهْ
ونحيا كسالى، ونرجو السَّْعاده
نريد اللحاق بركب الحياة
على ناعمٍ من ذميم الوساده
نغالط أنفسنا، ومغال
طَةُ المرء للنفس أقبحُ عاده
فقل للدعيّين والعابثين
وقل للحكومة، قل للقياده
مضى زمن القول والاِتكال
وهذا الزمان زمان الإراده
زمان الصراحة لا الإنطواء
وعهد التجدد لا الإستعاده
فحتّامَ نزعم أنَّا نصحِّ
حُ ما أفسدته العهود المباده؟
وهذي مظاهر أمس الكئيب
وفوضاه تزداد يا للبلاده
نظام «التنافيذ» يمتصّ قوتَ
المُزارع ينذره بالإباده
وفحش غلاء المعيشة يزداد
يغري المغالين بالاستزاده
وفوضى الإدارة، واللامبالا
ة يستشريان بدون هواده
وللإمتيازات حولٌ وطولٌ
وللشعب ماذا؟ رخيص العباده
كأن القوانين سنّت لتُسم
عَ لا كي تُترجم فعلاً وعاده
كأن الشعاراتِ براقةً
تزيل ظما الشعب تعجن زاده
فأين الكفاءات مدعومة
بأمضى سلاحٍ وأقوى إراده؟
وأين المواهبُ خلاقة؟
وأين تجاربنا المستفاده؟
فلا الجامعيون سدّوا الفراغ
وداووا الجراح، ولمّوا ضماده
ولا الناجحون إستحوا مرةً
فأعطوا الريادة معنى الرياده
فريقان غرّ ومستأثر
وآخر لليأس ألقى قياده