وَمِنْ سِقَامٍ بِأَحْشَاءٍ وَمِنْ كَلَمِ
هُوَ الحَيَاةُ وَهُمْ فِيهَا مِنَ النِّعَمِ
حَيْثُ الوُجُودُ سَرَى بَرْقًا مِنَ العَدَمِ
لَا بُدَّ لِلمَرْءِ مِنْ مَوْتٍ فَلَا تَهِمِ
ثُمَّ المَمَاتُ يَفِي بِالخِلِّ وَالخِيَمِ
أَنْ نَلْتِقِي فِي نَعِيمِ اللهِ وَالنِّعَمِ
وَالصَّحْبِ وَالأَهْلِ وَالأَحْبَابِ وَالحَشَمِ
فَإِنَّ لُقْيَا الأَحِبَّةِ لَيْسَ يَنْفَصِمِ
والرَّاحِمُ اللهُ
أَوْصَانَا بِذِي الرَّحِمِ