أَدَمعُ عينيَّ في الأحداقِ معتقلُ
أم قسوةُ القلبِ قد ذلَّت لها المقلُ
أم أنَّهُ سقمٌ قد زارَ مقتفيًا
آثارَ آثامِ نفسٍ غرَّها الأملُ
أمسي وأصبحُ لا زادٌ يرافقني
ماذا سأفعلُ إمَّا باغتَ الأجلُ
إن التقيَّ لبدرٌ بين أمَّتِهِ
ما لي بعيدًا عن الأنوارِ أرتحلُ
سماءُ قلبيَ لا بدرٌ ينيرُ بها
سوى هلالٍ صغيرٍ ليسَ يكتملُ
ربَّاهُ جئتُكُ بالأوزارِ معترفًا
فاغفر ذنوبي لعلِّي للتُّقى أَصِلُ