بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ
مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها
عَزيز عَلى أَقيال يعربَ أَن تُرى
فَلسطينها تَشكو الأَذى وَشآمها
فَأَينَ مِن العُرب الحِفاظ وَهَذِهِ
مَواطنهم ذلَّت وَهان كِرامها
إِذا لَم يَقوموا لِلمَعالي وَيَنهضوا
فَلا شَبَّ مِنهُم لِلمَعالي غلامها