وحَّد الله جَمعنا في المصائب
إذ غزتنا من الهمومِ كتائبُ
وقضينا على مطامع جَورٍ
وإتخذنا من العروب حبائبُ
فيصل كان للخليج كشمسٍ
حبذا الشمسُ بين تلك الكواكبُ
فغداً يصبحُ اللقاء حقيقاً
وبِجسرٍ يكون إحدى العجائبُ
إننا أُمةٍ ولسنا فُرادى
ليس يحلو لنا نزوح الأقارِبُ
ضادُنا جامع الشمل منا
ومن الضادِ غار كُل الأجانبُ
إنما الجار للمجاور حصنًُ
يفتديهِ إذا أتتهُ النوائبُ
دينُنا وإختلاط البعض منا
وإنتساب ورغبةً في مكاسبُ