هنا وطن..
وأحلامٌ..
ومجدُ
هنا التاريخ يكتبنا..
ويشدو
هنا من قهوة الماضي ارتشافٌ
ستغدو آخر المعنى..
ونغدو
نقولُ وفي حناجرنا صهيلٌ:
(نعم نحن الحجاز ونحن نجدُ)
نعم في كل ناحية سنبقى
خيولاً في نهار المجد نعدو
لنا وطنٌ تسرّب في دمانا
وأضحى في الخلايا يستجدُّ
نعتقه طويلاً في حدانا
فليس لبَعدِهِ في الشعر بعدُ
لنا أُحدٌ يُعيدُ لكل قلب
من الذكرى القديمة ما تجدُ
لنا من مكة بابٌ عريضٌ
سيُفتحُ في السماء
ونستعد
لنا نفط القلوب
وبحر فجرٍ
وعشق من صحارينا ..
وودّ
لنا السروات
نصعدها غيوماً
لتعشبَ من سحاب العمر (نفْدُ)
سكبنا في ثرى الوطن انتماءً
ودمعاً لا يقاسُ
ولا يُعدُّ
طفولةُ خطونا..
وشباب رملٍ
و شيبٌ في نخيل الوقت يبدو
وهاااا ..
إنا كبرنا يا ثرانا
لينبتَ بين عشب القلب عهدُ
ويشرقَ بيننا وطنٌ كبيرٌ
فما لمشارق الأوطان بُدُّ