تخطَّ إلى المحتوى

دم فقد أفلح الذي بك لاذا

الخفيف

١٢ بيت

المديح

دُم فقد أفلحَ الذي بك لاذا

واسْتلِذَّ المعيشةَ استلْذاذَا

أنت يا من على النوائب عونٌ

وعن الحادثات صرتَ ملاذا

أنت يا قائسَ الأمور ويا مُنْ

فذها في محلِّها إنفاذا

في يديك الإكرامُ والحتفُ والإن

صافُ قد حزتَ ذا وهذا وهذا

فإذا ما دعاك ذو عدمٍ أن

قذْتَه من إملاقه إنقاذا

وإذا أظهر اللئامُ أمور الْ

غيثِ صاروا مع الفسادِ حُذاذا

وإذا ما حاربت ذا الكفر أفلذْ

تَ عرانين قومه إفلاذا

ثم حكَّمتَ في رؤوس العدا يو

مَ الوغي الهندوانةَ الفولاذا

يا فتى يوسفٍ محمدُ يا مَنْ

قد يفوق المهذَّب الأستاذا

لو تكوننَّ في زمان مُعاذٍ

والياً فُقْتَ في الأنام مُعاذا

فمَعاذَ الإله أنْ أَنْأَيَنْ عنْ

ك ولا غرو أن أقولَ مَعاذا

إنما صاحبُ المروءةِ ذِمْرٌ

لا يُؤاذي وجاره لا يؤاذي