تخطَّ إلى المحتوى

أإن تذكرت من عهد اللوى طلله

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أإنْ تذكّرتَ من عهد اللوى طللَهْ

تناثرتْ عبراتُ العينِ مُنْهَمِلَهْ

آهٍ لأشيبَ لا تثنيه كبرتُهُ

عن وَكْف دمعٍ بمغنىً قبلَ ذا نزله

مغنىً لنعمَ لَيالينا التي سلفتْ

سقاه كلُّ غمامٍ مُسبلٍ سَبَله

واحْزنَّ مغرورقُ الجفنين ظلّ بهِ

إنْ سال دمعٌ بأطراف الرِّدا فتله

هاجت له غَدَواتُ البينِ مُدّكراً

وكاد يقتله التّذكارُ أو قتله

إن الظعائنَ إذ ولّتْ مُودِّعةً

قد غادرتْني عميدَ القلبِ مُختبله

أَسْتَوْدِعُ اللهَ بيضاتٍ منعّمةً

يومَ النّوى هيّج الحادي بها إبله

لم ينتظرنَّ وداعاً غيرَ مُختلَسٍ

بالسّجف ينظرنَنا قبل النوى خَلَله

النائياتُ عن الأعلاج منزلةً

والراكضاتُ مِنَ ابهى نسجهم حُلله

إن تدّعي أنك الليثُ الجريء إذاً

إنْ كنتَ ليثاً، فليثٌ لا مخالبَ له

سائلْ عن الشعر أهلَ الشعرِ مذ علموا

أنّى تُسائل عن أشعاركَ السَّفَله

سائل به «الحَسنيِّين» الألى علموا

و«ليس عالم شيءٍ مثلَ من جهله

وفتيةٍ عُرفوا بالشعر مذ عُرِفوا

«إديقبيّين» من تجرَّعوا عسله

وسل به البعضَ من «ديمانَ» يخبرْك ألْ

قحُ الذي شاب في الأشعار واكتهله