ما عَلّمَ الإنسانَ مثلُ ثَلاثةٍ:
جُوعٌ وإِعْسارٌ وقلبٌ مُنكسِرْ
فاحْرِصْ على أن لا تَعُوزَكَ حَاجةٌ
مِمّا تَتِمُّ به الحَياةُ وتَسْتَمِرْ
اِحْرِصْ على التّوفيقِ بين مطالبِ الْ-
وِجْدانِ والْجُسْمانِ ما دامَ الْعُمُرْ
اِسْتَغْنِ قَدْرَ الْمُسْتَطاعِ عنِ الْوَرَى
فالذُّلُّ كلِّ الذُّلِّ تَسْتَجْدِي الْبَشَرْ
إيّاكَ إلّا للّذِي سَوّاكَ مِن
عَدَمٍ ورِزقُكَ عِندَهُ أنْ تَفْتَقِرْ