إن أهل الصلاح قد فجعوا
بمصاب فطال غمّهمُ
فقد نجم شجاهم فلهم
أعين بالدموع تنسجم
كيف لا وهو ناسك ورعٌ
بالتقى والصلاح متّسمُ
كان كالبدر يستضاء به
في الدياجي وتنجلي الظُّلم
أسكن اللَّه روحه غُرَفاً
في جنان تحفّها النّعمُ
قد بكاه ذوو التقى حزناً
واكتسى بالسقام جسمهمُ
واستهلت دموعهم أسفاً
حين أرّخت غاب نجمهمُ