يا لطيف لم تزل ألطافه
للورى في كل باب كامنه
جد بغفران على نفس إلى
حجّك المفروض سارت ظاعنه
ثم إذ بلغت مقصودها
في جوار البيت حلّت قاطنه
قد دعاها ربها لما رأى
إنها جاءت إليه راكنه
فاستجاب داعي الحق لها
واستخارت ترك دنيا فاتنه
يا لها إذ جاورت ذاك الحِمى
فهي حتى الحشر فيه ساكنه
ذاب قلب المجد من تأريخها
في جوار الرّب أمست آمنه