تخطَّ إلى المحتوى

هل المحرم فاكتست

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

هل المحرم فاكتست

برد الشجى كل العوالم

لمصيبةٍ قبل الحلول

بكى لها من كان عالم

والأنبياء دموعها

من ذكرها اضحت سواجم

والطهر في يوم القيام

اسى تقيم لها المآتم

فكأنما هي للزمان

وللمكان من اللوازم

لكن بعاشوراء المصاب

يعودُ نصب العين قائم

فكأن وقعة كربلاء

وقوعها ما هل لازم

وكأنما فيه الحسين

بها أناخ بركب هاشم

وبها احاطت آل حربٍ

بالذوابل والصوارم

وبيوم عاشوره ترى

طير الفناء هناك حائم

وترى هناك لنأيهم

والقتل قد لاحت علائم

وعليهم قد حرموا ال

ماء المباح بلا جرائم

حتى قضوا عطشى بصدرٍ

مثقفٍ وبحد صارم

وكأنما صرعى ترى

فوق الصعيد اباة هاشم

وكأنما حلف الابا

برضيعه تلقاه قائم

يستعطف القوم اللئام

وما له في القوم راحم

متطلباً ماء لري

فؤاده والدمع ساجم

فاتاه سهم في الوريد

عداوةً من كف ظالم

فسقاه كاس الموت ظلماً

واغتدى للطفل فاطم

وكأنما ريحانةُ الها

دي ومهجةُ قلب فاطم

نهيبت حشاه قنا العدى

والجسم وزع بالصوارم

وكأنه قد خر عن

ظهر الجواد بسهم ظالم

فترى بعينيك النهار

من الأسى كالليل فاحم

وكأن شمراً منه ينحر

منحراً في حد صارم

وكأنه ضاح تراه

تظله الطير الحوائم

وكأن حرات الهدى

منها به انتهكت محارم

هجم العدو خباءها

فابتزها حتى المعاصم

والنار فيه أضرموا

ففررن هاتيك الفواطم

صلى الإله عليك ما

حنت على أرزاك فاطم