١ يا سعْدُ هل لي لما ألقاهُ من راقِ؟
فقد جرى الحبْرُ نيرانًا بأوراقي
٢ أجوبُ أُفْقَ الهوى ضرْبًا على خلَدي
لكنّني لا أرى يا سعْدُ ترياقي
٣ ألفيْتُ صرْحًا وفي ساحاتهِ لُجَجٌ
فخِلْتُ يا سعْدُ فيها برْءَ خفّاقي
٤ فإذْ بها من قواريرِ السّراب، فما
لقيتُ ساقي سوى تلتفُّ بالسّاقِ