قَدْ أَوْعَدُونِي بِأَرْمَاحٍ مُعَلَّبَةٍ
سُودٍ لُقِطْنَ مِنَ الْحَوْمَانِ أَخْلَاقِ
لَمْ يَسْلُبُوهَا وَلَمْ يُعْطُوا بِهَا ثَمَناً
أَيْدِي النَّعَامِ فَلَا أَسْقَاهُمُ السَّاقِي
عَمْروَ بْنَ أَسْوَدَ فَازَبَّاءَ قَارِبَةٍ
مَاءَ الْكُلَابِ عَلَيْهَا الظِّنْءُ مِعْنَاقِ