أدبت نفسي ولم أبرح أؤدبها
فالحمد لله لا حقد ولا حسد
أدبتها وهي للتأديب كارهة
حتى استقرت وكانت شعلة تقد
وما بلغت بها ما أبتغيه لها
لكنني نحوه أسعى وأجتهد
أسعى وأعلم أني لست بالغه
حتى يعين عليه الواحد الصمد
فليس سهلا علاج المرء منقصة
يوحى بها الطبع أو يوحى بها الجسد