لا نصفَ يُشبهني
فيبرقُ
من
بعيد
لا آخرًا يبدو
فتبتدئ الحكاية
أو تزيد
ويظل يسألني
السؤال
حمِئًا.. كئيبًا من جديد:
هل كنت يومًا
غيرَ مخلوقٍ وحيد؟!
هل منكَ آخرُ؟
هل ظننت؟
نعم ظننت
أن في الحياةِ
تسيرُ
مخلوقًا فريد؟!!
لا نصفَ يُشبهني
فيبرقُ
من
بعيد
لا آخرًا يبدو
فتبتدئ الحكاية
أو تزيد
ويظل يسألني
السؤال
حمِئًا.. كئيبًا من جديد:
هل كنت يومًا
غيرَ مخلوقٍ وحيد؟!
هل منكَ آخرُ؟
هل ظننت؟
نعم ظننت
أن في الحياةِ
تسيرُ
مخلوقًا فريد؟!!