ما لمت قط بكل عمري مكرما
قد ملّ مني أو تعذرّ بالعطا
ومعاذ ربي يوماً على
جهلي نسيتُ له قصوراً أو خطا
لكنما عتبي على حظي الذي
قد بات في أيدي النحوس مربطا
فكانما الإنسان طبعاً كلما
قد شاخ جناه وانكشف الغطا
وكذلك الشبعان من عاداته
بالفتّ للجوعان يأخذه البطا