قم عاطني الراح جهاراً جهار بلا اعتذار
وهاتها تجلي كشمس النهار
قم هاتها والغيث
يسقي الرياض
والبسط قد زحزح
عنا انقباض
واشطح بها ما بين
تلك الحياض
وزفها لي في الدنان الكبار بلا انحصار
واخلع بها عني الوجود المعار
ما العيش إلا في احتساء الكؤوس
وهي التي تجلى لنا كالعروس
ونورها الباهي
يفوق الشموس
راح إذا صالت على الهم طار مثل الشرار
دعني بها أرمي ثياب الوقار
قديمة فيها
حديثي يطول
قد أمهرتها قومنا
بالعقول
ما مدحنا فيها
وماذا نقول
إن طال فيها الوصف فهو اختصار فالقلب حار
في وصف معناها بهي المزار