تخطَّ إلى المحتوى

من ظنني موضعا يوما لحاجته

البسيط

بيتان

الحكمة

مَنْ ظَنَّنِي مَوْضِعَاً يَوْماً لِحَاجَتِهِ

كُنْتُ الْحَرِيَّ بِأَنْ أُعْطِيهِ مَا سَأَلا

لَهُ عَلَيَّ بِحُسْنِ الظَّنِّ مَأْثُرَةٌ

لا يَسْتَقِلُّ بِهَا شُكْرِي وَإِنْ جَمُلا