تتكئُ الأغنياتُ في هدبي
وينطقُ الماءُ حاذفًا لهبي
وذاكَ منذُ انتشارِ فاتنتي
في مهجتي في دمي وفي عصبي
فوضى بقلْبي منِ الْتفاتتِها
كأننّي واثبٌ ولم أثبِ
حضورُها في فناءِ قافيتي
يحيلُ شعري ربىً منِ الذهبِ
إنسية كالبحارِ مائجةٌ
تتركني في دوامة الوصب
يانخلةً في السماءِ تقطُفني
وليسَ تدنو إذا ارتقى تعبي
تفتحُ بوابة الرواء ولا
تسمح لي شربةً فوا نصبي
ممتدة كالميناء صاحبتي
ولا تمدُّ الهوى لمكتئبِ