تخطَّ إلى المحتوى

لا أترك البيد إلا وهي عادلة

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لا أتركُ البِيدَ إلّا وهي عادلةٌ

كدأبِها دائماً من عهدِ بانيها

لكنّني ولسوء الحظ تاركُها

وظلمةُ الظلمِ معنىً من معانيها

أَمَا يخاف من الباري أباطُرُها

وَيُدْرِكونَ بأن الظلم شاويها؟

بعض المناصب فيها غيرُ لائقة

ببعضهم من أناسٍ لا تكافيها

يُجَنِّدون على عمدٍ بظلمهمو

كلَّ الشعوبِ لتغدو من أعاديها

إني أخاف عليها مِن أكاسرها

لأني حبي عميق لا يجافيها

عشتُ الحياة أُوالي حكم مملكتي

ولا أؤازر شخصاً لا يُواليها

فإنه خيرُ حكمٍ في الوجود ولا

أكون إلّا نَصُوحاً في تَواصيها

من سوءِ حظِّ سعودٍ أنَّ ناصحَها

يُدْعى عدوّاً وتهوى من يُماريها

من سوء حظ بلادٍ طردُ مُخْلِصها

وحضنُ شانِئها مُحْتَلُّ آتيها

من سوء حظِّ بلادٍ لا تقدّرني

لكنْ تُقَدّر حَقّ القدرِ شانيها

ما كنتُ إلّا حريصاً أن أؤيدَها

بالشعر والفعلِ لا أرضى الأذى فيها

ما دولةٌ تنسفُ النُصَّاح خالدةً

يجتثُّ أشرارُها خيراتِ ماضيها

حتى تصيرَ بأيدي المعتدين دُمىً

كمثل أندلسٍ زالت مغانيها