صب الزمان على الفصول شداده
ورداءهُ.، وتعَمّدَ استبدادَهُ
وبفطرة الأنسان منهجَ سيرةً
كلٌ عليها يجتدي جلاده
أي استدارٍ جد في تاريخنا
حتى يفضّلَ بابُه إيصادَه
منا السعيد يعيش دون سعادة
ويقيم في عِزّ السرور حِداده
ويرى بأم عيونه حبل الردى
يطوى بغاربه لكي يقتادَهُ
ماذا جنينا حين يُحتَّم وأدَنا
والجرح فينا يشتكي ضمَّادَهُ
بركان مقتٍ صَبَّ في أحداقِنا
حممَ الأسى لم نَستَطِع إخمادَهُ
أضحى الضَّحى ليلاً بمقلةِ عائلٍ
لايستطيعُ بأن يرى أولاده
يذوي بصمت كالذبول وليته
يجدي ويلقى بعده إسعادَهُ
حقدٌ من التاريخ يطوي بُغضه
كالذئب دوماً يشرع استعدادَهُ
ليطمَّ كالمأساة ينهش مابقى
من موطنٍ شلَّ الأسى أبعادَهُ
لله نشكو وحده آلامنا
فهو الكفيل بأن يعزَّ عبادَهُ