يَا بَيتنا: مَا زلتَ فِيَّ هَوَىً
فِي خاطِرِي تختالُ أنسَامُهْ
و حَنينَ ماضٍ لا يُبارِحُني
تستوطنُ الأجفانَ أَحلامُهْ
قدْ صَارَ طِفلكَ شاعِرًا غَرِدًا
ذِكراكَ فِي جنبيهِ إلهامُهْ
غنَّى لكَ الأشواقَ، كم سَرَحَتْ
في فَيئِكَ المُخْضَلِّ أَنغامُهْ
هَيهات و الدّنيا تُخادِعُهُ
والدَّهرُ ما تَنفَكُّ أَسقامُهْ
أن ترجع الأيامُ ضاحِكَةً
أوْ تَبلُغَ الآمالَ أوهامُهْ..!