يا شاهرَ السيفِ من ألحاظِ مقلتهِ
يكفيك ما سلَّ من أعطافكَ الهَيَفُ
ما بالُ ثغرِكَ فيه النورُ محتجباً
ووردُ خدَّيك بالأبصار يُقتطفُ
هلاَّ وقد حلَّ في قلبي تلهُّبُه
أطفأتَه برضابٍ منك يُرتشفُ
فقال: خمرةُ ريقي كيف أبذُلُها
وأنت في الخمرِ بالتَّحريم تقترفُ؟!
فقلتُ: أعظمُ إثماً من مُحَرَّمِها
ما أنت من قتلتي بالعمدِ تقترفُ
كأنَّ أصداغَهُ من فوق عارضِهِ
نوناتُ سطرٍ على المِياتِ تنعَطِفُ
كأنما سَلسَلتْة كفُّ كاتبهِ
فاستبْهمَ الخطُّ لا لامٌ ولا ألفُ