إِذَا قَبَّلْتِ سَيِّدَتِي
فَأَلْقِينِي بِمَجْزَرَةِ
بِفَتْكٍ وَاقْطَعِي خَبَرِي
أَمِيتِينِي عَلَى الشَّفَةِ
وذُوبِي في مُغَامَرَةٍ
بِثَغْرِي وَاسْكُنِي رِئَتي
وقَرِّي في سَبِيلِ فَمِي
كَدَرْوِيشٍ بِمِسْبَحَةِ
مُهَلِّلَةً مُكَبِّرَةً
مُطَوِّفَةً بِمِبْخَرَةِ
وطُوفِي في دَهَالِيزِي
كَعِطْرٍ بَيْنَ أَرْوِقَتِي
كَمَا دَارَتْ أَعَاصِيرُ الْ
هَوَاجِسِ في مُخَيَّلَتِي
وضُمِّينِي عَلَى وَهْنٍ
كَبَخْتَرَةٍ بِسَبْسَبَةِ(١)
وطُوفِي كَالْفَرَاشَةِ مِنْ
شَرَايِينِي لِأَوْرِدَتِي
(كَسِتِّ الْحُسْنِ) في قَصْرٍ
وأَبْنِيَةٍ مُشَيَّدَةِ
فَلَا يَبْقَى بِهَا شَيْءٌ
سِوَى أَشْلَاءِ مُتْعَبَةِ
مُرِي الْحُرَّاسَ وَاسْتَدْعِي
فَمًا كَمَلَاذِ مُرْهَقَةِ
وعَصْرًا فِيهِ تُغْوِينِي
أَمِيرَاتٌ (بِقُرْطُبَةِ)
وكُونِي (سِنْدِرِيلَّا) إِذْ
دَنَتْ لِأَمِيرِ مَمْلَكَةِ
فَقَالَ إِذَا رَآهَا: (قَدْ
عَزَمْتُ الْأَمْرَ يَا أَبَتِ)
وجَرِّي الشَّهْدَ وَالْحَلْوَى
إِلَى الْجَرَّاتِ في لِثَتي
ورَوِّي في الْصَّدى ظَمَئِي
ودَاوِي غُلَّ أَنْسِجَتِي(٢)
وصُبِّي الرِّيقَ في الْفِنْجَا
نِ لَكِنْ دُونَ مِلْعَقَةِ
فَسُكَّرُهُ بِقِدْحِ فَمِي
نُذَوِّبُهُ بِأَلْسِنَةِ
وكُونِي في الْهَوَى زَادِي
وفِي التَّرْحَالِ أَقْرِبَتِي(٣)
إِذَا قَبَّلْتِنِي فَبِقُبْ
لَةٍ لِتَكُونَ مِشْنَقَتِي
وفِي السَّرَّاءِ مُتْلِفَتِي
وفِي الضَّرَّاءِ مُنْجِدَتِي
كَبِنْتٍ ذَاتِ أَخْلَاقٍ
إِذَا ضَحَّتْ بِأُضْحِيَةِ
(كَسَالُومِي) إِذَا رَقَصَتْ
عَلَى مَوْتِي بِمِقْصَلَةِ(٤)
ولَا تَتَرَاجَعِي شِبْرًا
وأَبْقِينِي بِمَذْبَحَةِ
بِنُخِّ الْقَلْبِ أَدِّيهَا
كَرَاهَبِةٍ وَمُخْلِصَةِ(٥)
فَمَا قُبُلَاتُنَا إِلَّا
بِأَفْئِدَةٍ مُؤَلَّفَةِ
دَعِيهَا (كَالتِّسُونَامِي)
لِتُوصِلَنَا لِمَقْبَرةِ(٦)
وأَدِّيهَا بِإِحْسَاسٍ
لِمَوْتُورٍ وَمُنْفَلِتِ
كَمُبْدِعَةٍ مُؤَدِّيَةٍ
مُمَثِّلَةٍ مُشَخِّصَةِ
كَتَفْرِيجٍ لِمَحْرُومٍ
وتَسريب لِمُنْكَبِتِ
عَلَى بَغْتٍ عَلَى سَهْوٍ
كَلَطْسِ السُّكْرِ مِنْ جِعَةِ
كَسَيْلٍ مِنْ رَصَاصِ الْغَدْ
رِ في مَيْدَانِ (مَنْشِيَةِ)(٧)
فَلَا عِشْقٌ إِذَا وَعْيٌ
بِنَارِ الْعِشْقِ لَمْ يَمُتِ
إِذَا قَبَّلْتِنِي فَضَعِي
جَمِيعَ الْبَيْضِ في السَّبَتِ
بِلَا أَدْنَى حِسَابَاتٍ
بِلَا تَجْهِيزِ أَجْوِبَةِ
بِعَشْوَائِيَّةٍ في الطَّرْ
حِ كَالْفَوْضَى بِمَعْرَكَةِ
بِلَا قَيْدٍ بِلَا شَرْطٍ
بِلَا نُظُمٍ مُؤَطَّرَةِ(٨)
كَنَصٍّ دُونَ تَفْسِيرٍ
كَنَقْشٍ دُونَ تَرْجَمَةِ
وعُدِّينِي نَبِيًّا أَنْ
تِ بِالنِّيرَانِ مُخْرِجَتِي
بِأَنْفَاسٍ مُلَهَّبَةٍ
بِهَا نَازِيُّ مَحْرَقَةِ
إِلَى الْأُخْدُودِ حَيْثُ الصَّلْ
بُ وَالْإِحْرَاقُ مَنْزِلَتِي
إِلَى (بَنْجٍ) طَبِيعِيٍّ
(وَتَخْدِيلٍ) وَدَغْدَغَةِ(٩)
إِلَى يَمٍّ (كَمُوسَى) إِذْ
تَأَبَّى كُلَّ مُرْضِعَةِ
ولَا تَتَخَوَّفِي تَمْرِي
رَهَا لي غَيْرَ مُتْقَنَةِ
وقِيسِيهَا بِقَلْبِكِ لَا
تَقِيسِيهَا بِمِسْطَرَةِ
بِلَا تَحْدِيدِ قَاعِدَةٍ
بِلَا تَخْطِيطِ هَنْدَسَةِ
فَآخِرُ هَمِّ قُبْلَتِنَا
قِيَاسُ الْعُمْقِ وَالسِّعَةِ
ومَا هَمُّ الشِّفَاهِ إِذَا
شُعَاعُ الضَّوْءِ لَمْ يَفُتِ؟
وهَلْ تَحْتَاجُ أَصْفَارٌ
بِزَاوِيَةٍ لِمِنْقَلَةِ؟
دَعِيهَا قُبْلَةً بِكْرًا
وقَدْ تَاقَتْ لِأُمْنِيَةِ
مَرَاهِقَةً وَجَامِحَةً
تَرُدُّ الْكَبْتَ بِالْعَنَتِ(١٠)
وتَأْتِينَا طَوَاعِيَةً
ولَا تَفْنَى بِزَحْزَحَةِ
بِقَلْبٍ غَيْرِ مُسْتَفْتٍ
بِطَيْشِ خَرِيفِ أَمْزِجَةِ
وأَدِّيهَا كَسَاذَجَةٍ
بِغَشْمٍ دُونَ (حَرْفَنَةِ)(١١)
وعُدِّيهَا كَمِعْيَارٍ
ومِقْيَاسٍ لِأَفْئِدَةِ
تُبِينُ الدَّالَّ وَالْمَدْلُو
لَ وَالْمُخْفَى بِتَوْرِيَةِ(١٢)
تَعَاطِيهَا كَمَا فُطِرَتْ
بِعِلْمٍ أَوْ (بِفَهْلَوَةِ)(١٣)
فَأَجْمَلُ أَجْمَلُ الْقُبْلَا
تِ يَأْتِي دُونَ مَعْرِفَةِ
تَعَاطِيهَا كَجَاهِلَةٍ
كَعَامِلَةٍ مُدَرَّبَةِ
بِمَجْدٍ أَوْ بِإِنْصَافٍ
بِظُلْمٍ أَوْ بِمَسْكَنَةِ
بِسَطْوَةِ بَطْشِ جَبَّارٍ
بِعَفْوٍ عِنْدَ مَقْدِرَةِ
بِكُرْهٍ أَوْ بِتَهْيَامٍ
بِصَوْبٍ أَوْ بِلَا جِهَةِ
فَليْسَ الْعِشْقُ وَالْهِجْرَا
نُ في عِشْقِي بمَسْأَلَتِي
فَقُرْبٌ مِثْلُ هِجْرَانٍ
وفِي الْحَالَيْنِ تَهْلُكَتِي
بِتَقْدِيمٍ وَتَأْخِيرٍ
بِلَجْلَجَةٍ بِتَهْتَهَةِ
بِلَا إِتْقْانِ مُحْتَرِفٍ
بِشَكٍّ رَغْمَ مَوْهِبَةِ
فَقِصَّةُ أَعْذَبِ الْقُبُلَا
تِ لَا تُبْنَى عَلَى الثِّقَةِ
“بِفَتْحِ الصَّدْرِ” خُوضِيهَا
بِقَرْصَنَةٍ (وَعَنْتَرَةِ)(١٤)
بِجِدٍّ أَوَ بمَسْخَرَةٍ
بِفُحْشٍ أَوْ بِتَرْبِيَةِ(١٥)
بِطُهْرٍ أَوْ بِعَرْبَدَةٍ
بِنُبْلٍ أَوْ بِشَيْطَنَةِ
بِزَغْرُودَاتِ أَفْرَاحٍ
بِلَطْمٍ أَوْ بِمَنْدَبَةِ
عَلَى عَجَلٍ دَعِينَا مِنْ
تَأَنٍّ غَيْرِ ذِي صِفَةِ
فَلَا عِشُقٌ بِتَقْبِيلٍ
إِذَا خُضْنَاهُ في دَعَةِ
دَعِيهَا قُبْلَةً عَمْيَا
ءَ دُونَ عَنَاءِ أُبَّهَةِ
بِلَا تَزْويقِ بَهْرَجَةٍ
بِلَا تَزْييفِ زَخْرَفَةِ
فَمَاذَا تَفْعَلُ الْعَمْيَا
ءُ في الدُّنْيَا بِمِكْحَلَةِ؟
تَعَاطِيهَا مُسَلِّمَةً
لِثَغْرٍ غَيْرَ مُشْرِكَةِ
وخُوضِيهَا كَمَا كَانتْ
حَمَامَاتٌ بِدَرْبَخَةِ(١٦)
كَأَكْلِ الْعَيْشِ أَوْ فَرْضٍ
كَرُوتِينٍ كَتَسْلِيَةِ
كَدِيوَانٍ وَأَشْعَارٍ
عَّلَيَّ تَقُصُّ مَلْحَمَتِي
وغَنِّي مِنْ قَصَائِدِهَا
وصُوغِي في الْهَوَى لُغَتِي
دَعِيهَا حَبْلِيَ السُّرِّيْ
يَ إِنْ ضَيَّعْتُ أَرْبِطَتِي
وفِي الْأَيَّامِ رَاعِيَتِي
وعُكَّازِي وَمِنْسَأَتِي(١٧)
وفِي الشَّكْوَى مُطَيِّبَتِي
وفِي كَسْرِي مُجَبِّرَتِي
وفِي صَوْمِي تَرَاوِيحِي
وفِي آحَادِنَا عِظَتِي(١٨)
دَعِيهَا خَلْوَةَ الرُّهْبَا
نِ في وَرَعٍ بِصَوْمَعَةِ
وسِرَّ لَطَائِفِ الصَّوفِيْ
يِ لِلْإِدْرَاكِ وَالصِّلَةِ(١٩)
ودَرسًا لَا يُفَوَّتُ مِنْ
شِيْوخِ عَمُودِ مَشْيَخَةِ
وفي سَرْدِي رِوَايَاتٍ
وفِي الْأَشْعَارِ مُلْهِمَتِي
فَتَهْدِينَا بِلَيْلٍ مِثْ
لَ نَجْمَاتٍ بِكَوْكَبَةِ
وغَطِّينِي بِهَا إِنْ جَا
ءَ وَحْيٌ يَا مُزَمِّلَتِي
أَتِيهِينِي أَضِيعِينِي
بِهَا لِتَضِيعَ أَزْمِنَتِي
بِهَا خَلِّى مَشَاوِيرِي
سُدًى لِتَتُوهَ أَمْكِنَتِي
وتَعْلُو رَايَةٌ بَيْضَا
ءُ مِنْ رَايَاتِ أَلْوِيَتِي
ضَعِينِي في خَبَايَاهَا
كَحَبَّاتٍ بِسُنْبَلَةِ
وذُوبِي كَالْجَلِيدِ إِلَى
قُطَيْرَاتٍ مُفَتَّتَةِ
وخَلِّي السَّهْلَ مُمْتَنِعًا
وخَلِّي الصَّعْبَ مُعْجِزَتِي
وخُوضِيهَا لِأَجْلِ الدِّفْ
ءِ صَيْفًا أَوْ بِأَشْتِيَةِ
إِذَا مَا اسْتَدْفَأَتْ سَاقٌ
بِسَاقٍ تَحْتَ أَغْطِيَةِ
وآتِي الْحِضْنَ مِنْ ظَهْرِي
فَفِيهِ تَضِيعُ تَكْتَكَتِي(٢٠)
وبيْنَ شُمُوسِهِ نَامِي
بِحَقْلِ الْقَمْحِ وَالذُّرَةِ
فَقَدْ نَصْحُو عَلَى فَجْرٍ
يُهَدْهِدُنَا بِشَعْشَعَةِ(٢١)
ويَفْنَى في الْوُجُوهِ سَوَا
دُ لَيْلَاتٍ مُغَبَّرَةِ(٢٢)
وغُوصِي وَاقْطِفِي
ثَغْرًا بِقُبْلَاتٍ مُتَيِّهَةِ
مُدَوِّخَةٍ مُغَيِّبَةٍ
مُنَوِّمَةٍ مُخَدِّرَةِ
كَأَزْهَارٍ لِبَاقَاتٍ
كَزَنْبَقَةٍ كَسَوْسَنَةِ
فَبَعْدَ الْقَطْفِ تُبْقِينَا
عَلَى بُعْدٍ وَمَقْرُبَةِ
ولَا تَتَوَرَّدِي خَجَلًا
فَمَا التَّقْوَى بِمُخْزِيَةِ
وكُونِي مِثْلَ (عَنْتَرَةٍ)
كَمَا لَمْ يَخْزَ مِنْ أَمَةِ
خُذِي مِنْ جُرْأَتِي مَثَلًا
بِتَمْهِيدِي وَتَوْطِئَتِي
فَلَيْسَ الْجُبْنُ مِنْ صِفَتِي
ولَيْسَ الصَّمْتُ مِنْ شِيَتِي
وعَرِّينَا بِقُبْلَاتٍ
(مُؤَدْلَجَةٍ) مُعَبِّرَةِ(٢٣)
فَمَا هَمِّي إِذَا انْكَشَفَتْ
بِيَوْمِ الْحَشْرِ تَعْرِيَتِي؟
أَعِيدِي يَا مَلَاذَ الرُّو
حِ بِالْقُبُلَاتِ تَهْيِئَتِي
لِضَبْطِ الْمَصْنَعِ الْأَصْلِيْ
يِ في دَارٍ مُرَفَّهَةِ
لمَسٍ مِنْ بَرَاءَتِنَا
إِلَى طِفْلٍ وَعَيِّلَةِ
لِأَيَّامِي الْخَوَالِي؛ ما
قُبَيْلَ بُزُوغِ تَجْرِبَةِ
لِأَيَّامٍ هَضَمْنَاهَا
وذِكْرَى الْأَمْسِ تَحْلِيَتِي
لِعِشْقٍ دُونَمَا شَرَهٍ
لِعِشْقٍ دَونَ تَكْلِفَةِ
لِنَظْرَاتٍ تُذَوِّبُنَا
بِكُتَّابٍ وَمَدْرَسَةِ
لِطِفْلٍ دُونَ هَمٍّ قَا
لَ: (تِلْكَ الْبِنْتُ مُغْنِيَتِي)
لِنَفْسِ الْفَصْلِ حِيْثُ تَكُو
نُ بِالْبَسَمَاتِ وَشْوَشَتِي
وقَنْصِ بَنَاتِ مَدْرَسَةٍ
بِخَلْقِ الْضِّحْكِ بِالنُّكَتِ
لِنَبْضَاتٍ عَلَى أَبْوَا
بِ هَذَا الْقَلْبِ مُسْرَعَةِ
لِعِشْقٍ فِيهِ أَكْمَلْنَا
تَصَوُّرَنَا بِأُغْنِيَةِ
لِمَأْسَاةٍ (بِكَرْتُونٍ)
وغَزْوِ الدَّمْعِ مِنْشَفَتِي(٢٤)
لِرَحْبِ فَضَاءِ قَهْقَهَتِي
لِعُمْرٍ دُونَ أَقْنَعَةِ
لِعِشْقٍ مُسْتَحِيلٍ تَحْ
تَ أَيمَانٍ مُغَلَّظَةِ
لِفِطْرَتِنَا لِأَوْهَامٍ
وفِيهَا الْعِشْقُ سَيِّئَتِي
بِعُمْرٍ لَا صَدِيقَ بِهِ
أُشَارِكُهُ بِمَعْصِيَتِي
بِهِ كُنَّا كَبَنْدُولٍ
عَلى أَنْغَامِ دَنْدَنَةِ
بِهِ كُنَّا سَوَاسِيَةً
وأَطفَالًا بِلَا سِمَةِ
بِهِ كُنَّا عَلَى نُورٍ
كَذَا مِنْ دُونِ بَيِّنَةِ
بِهِ كُنَّا عَلَى نَصٍّ
جَرِيءٍ دُونَ تَكْمِلَةِ
لِأَيَّامٍ نَمْتَ مَعَنَا
متاهاتٌ بِأَسْئِلَةِ
لِأَيَّامِ الْمُرَاهِقِ في
حِرَاسَاتٍ مُشَدِّدَةِ
فَنَحْنُ بِغَيْرِ تَقْبِيلٍ
كَإِشْكَالٍ وَمُعْضِلَةِ
عَلَى عُمْرٍ تَحَايَلْنَا
بِأَحْلَامٍ مُؤَجَّلَةِ
إِذَا أَتْقَنْتُ أَلْعَابِي
تَعُودُ لِمَلْعَبِي كُرَتِي
خَسَرْتُ مَلَذَّةَ الدُّنْيَا
وفِي الْقُبُلَاتِ تَرْضِيَتِي
ولَا تَحْتَاجُ قُبْلَتُنَا
لِأَفْكَارٍ مُرَتَّبَةِ
فَهَاتِي قُبْلَةً أُولَى
وهَلْ سَتَكُونُ مُنْصِفَتِي؟