تُريدينَ مني أكونُ طليقَ اليَدَيْنْ
تُريدينَ منِّي ولو لَحْظَتَيْنْ
أُفارِقُ هذا الشَّجَنْ
وأنسى جراحَ الوطَنْ
تريدينَ مني ولو ساعتينْ
أُجَرِّدُ نفسي ثيابَ الزَّمَنْ
وأنسى الوطنْ
ولي فيهِ قلبٌ
ولي فيهِ حُبٌّ
ولي فيهِ عَيْنْ
مقامُ الإمامِ عليٍّ
وقبرُ الإمامِ الحُسينْ
فخُذْ أيُّها العيشُ مني الطلاقْ
ودعْني لكلِّ العراقْ
هو العيشُ مِنْ دونِهِ لا يُطاقْ
وحتى الهواء بدونِ العراقْ
يُسَبِّبُ لي صَعْقَةً واخْتِناقْ
أنا والعراقْ
حبيبانِ بلْ حُبُّنا سَرْمَدي
هو الجوهرُ الظاهرُ المُقْتَدَى
وإني لهُ التَّابعُ المُقْتَدِي
أنا حرفُهُ الأبجدي
وبالرُّغْمِ من قسوةِ المُعْتدي
ستبقى نِهايَتُهُ في يَدِي