حُبّ البلاد عقيدةٌ أُشْرِبتها
من ثدي أمّي يوم كنت رضيعا
فإذا دعتْني للكفاح عقيدتي
لبيت داعيَها الكريم سريعا
يافتيةَ النيل الممجّد إننا
نأبى ونرفض أن نساق قطيعا
هذا الدخيل أراه يرسل نظرةً
فتعطل «التنفيذ» و«التشريعا»
فإلى متى هذا الخلاف وإنه
جرمٌ أضاع حقوق مصر جميعا؟
لن تبلغ المجد المؤمّلَ أمةٌ
قد قطَّعتْ أوصالها تقطيعا
فدعوا التفرق والشقاق وهيّئوا
للنيل عزّاً كالقديم رفيعا
إن القلوب متى توحّد رأيها
كانت له حِصنًا أغرّ منيعا