وتدحرجتْ نحوي بكل جراءة
كتدحرجي مِن شوقنا الجبّار
صافحتُ كفّا حانيا متلهِّفا
ليضمّني كالطوق من أزهار
عانقتُ هذا الصدر رغم حيائه
بسعادة كبرى وباستعبار
أنا لا أحب أكون إلا هكذا
في الأرض والفردوس ربَّ قرار
لا تقْبل الأشواق دوما وأْدَها
لا بدّ أن تغدو من الثوّار