تخطَّ إلى المحتوى

تحية مفضول إلى خير فاضل

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

تحيةُ مفضولٍ إلى خير فاضلِ

ومن ناقصٍ تأتي إلى خير كاملِ

تُقَبِّلُ مِمّنْ دونَهُ كان من مضى

من الأرض تسعى بالهوى المتكامل

إلى كامل العِرفان تحكي خصاله

وما ضرّها التزييفُ مِنْ عند خامل

إلى صادقِ الحالِ الوليِّ وموئلي

خليلي من الأقطاب شيخِ الوسائل

مجدِّدِ ما من شيخنا كان بعده

يزكّيه حيًا في جميع المسائل

سليلِ أبي الأسرار أحمد سالمٍ

ووارثِهُ في علم كُلِّ الفضائل

سميِّ رسول الله طه محمدٍ

وعيسي رسول الله مسدي الأناجل

فيا نعمَ هذا الاسمُ في كل محفلٍ

إذا ما بِهِ يُدْعى بكلّ المحافلِ

إلى مَرْهَمِ الأدوا المبشَّر بالمنى

بطالع سعدٍ منه ليس بآفِلِ

إلى العارف اليقظان للدين غيرةً

وعن سُنّةِ المختار ليس بغافل

تحيةُ مشتاق وصبّ ووامقٍ

لوصلكم الشافي النوى بالتّواصل

تنوبُ عن المأسور للضّعف وصلكم

وتشفي له من دائه كل عاضل

وتفتحُ أبواب الهِداية والتُّقَى

له أن يُرى في الفضل أكرمَ فاضل

إلى أنْ بكمْ يلْقى من الفاعل الذي

سواه هو المفعول ليس بفاعل

من المهتدين المخلصين لربهم

له مخلصين الحقّ من كل شاغل

بسنّة طه قائمين بحقها

لخاتمةٍ حسنى تسير بآجل

بجاهِ رسول الله صلى وآله

عليهم مدى مَرّ الضحى والأصائل