إنَّ ذِكرَ الشهيد «عبدالمجيدِ»
لهْيَ حَقًا ذِكرى العُلا والخلودِ
هي ذِكرُ الآباء والعِزّ والحَمْ
دِ، وذِكرُ الآلاءِ والتَّمجيد
أيَّ ذكرٍ ضمَّت صحيفةُ أمجا
دٍ تسامت بعزّها في العُهود
وأضاءت كالشمس تحفل بالأَنْ
وارِ بيضاءَ ناصعاتِ البُرود
وحوَتْ من أمجادها كلَّ فِعلٍ
لامعِ الضوءِ مِثل دُرٍّ نضيد
خلَّدت للعراق ألمعَ دورٍ
لجهاد الزعيم «عبدالمجيد»
يومَ نادى بين الكماةِ فلبَّتْ
هُ أُسودٌ أنعِمْ بها من أُسود
وانتَضى للكفاحِ يحملُ نفسًا
لم تَشأ ترتَضي حياةَ العبيد
وافتَدى النفسَ للبلاد ليَحْيا الشْ
شَعبُ حُرّاً ممتَّعًا بالسُّعود
يا «خليلَ» الأمجادِ حسْبُكَ في ذِكْ
رى شهيدِ الآباءِ حمدُ الفقيد
فَلتعقَّبْ خُطاه في خِدمة الأَوْ
طان، والعُرْب بالفعال الحميد
فلأنتَ العميدُ إنْ عزَّ للأو
طانِ في النائبات عزمُ العميد
ولأَنت السَّليلُ مِنْ بَيتِ فخرٍ
هو بين الأنام بيتُ القصيد