في الزنزانة
يحمل السُّكان قلوبهم
ويرقصونَ حولَ نار القلق.
يصرخ السّجان
فيهرعون
مخبئين أمانيهم
فوق التلال.
يقول أحدهم:
أنا ابن عشرين خيبة
وانتظار
وُلدتُ
في بيتٍ من كلام
فكبرت
أحلم بالحقيقة
لا الخيال.
داخلي
قلبٌ من ورق
دموع أمي
وجهي
-الذي لا أذكره-
وكثيرٌ من وداع.