على وقع آلامي أزفُ له البشرى
بأني به ملأى حملتُ به شعرا
فسبحان من سوى بقلبي جِنانه
وسبحان من سماه أعجوبتي الكبرى
أطوفُ به سعيا وزادي محبةٌ
هززتُ بها شعري به اساقطت تمرا
رأيتُ على دربي قلوبا كسيرةَ
تحنُ إلى حبٍ يفيضُ بها نهرا
لعلّ حقول العمر تغدو نضيرةَ
وتشدو طيور الروح ترتيلها فجرا
قبورٌ هي الأجسادُ دون محبةٍ
بلا قوتها تضنى وفي فقْدها تعرى
لأنّ غذاء الروح خبزُ حنانها
حياةٌ بلا حبٍ كمهمهة غبرا