غَيري يغُطُّ بِنََومِهِ مُتَنَعِّمًا
وأنا التِي بَات النُعَاسُ مُنَاهَا
لِي أدهُرٌ مازارني وسَنٌ ولا
عرِفَت عُيوني غَير طَعمِ بكاهَا
ما لِلْزَمَانِ تَتَابَعَتْ صَفَعَاتُهُ
تَتْرَى تعَانِدُ مُهْجتي وهَوَاهَا
فمتى زمَاني سَوفَ يرضَى عَن غَدِي
فتُنِيرُ فجريَ بَسمَتي بضِياهَا