الكنى للاحبة قول داع
الى المعروف ليس بذي خداع
نصيحة صادح بالحق حتى
يرى كالصبح بانصداع
يقول الحق جهرا لا يبالي
على رغم الانوف على اليفاع
وينشد اذ يهاب الحق خوفا
لسان النكس ذي الخنع اليراع
انا ابن جلا وطلاع الثنايا
وذو الجلى وكشاف القناع
وليس الى رضا المخلوق فيما
يجر لسخط خالقه براع
لان الله ليس له سواه
فيفزع ان عصاه الى امتناع
ايسخطه لكي يرنوا فمن ذا
يكون له زعيما بالدفاع
على علمي بان الحق امسي
تضعضع ركنه بعد ارتفاع
فإن فتى اليه اليوم يدعو
يكون فريسة بين السباع