ما حِيلتي في قهوةٍ ممزوجةٍ
بسنا القريض تُفيقُ مِن ثِقَل الكَرى
وزوَى مَرارتها الندية سُكَّرٌ
ولقهوتي أنا كم أضيفُ السُّكرا
مِن حُسن حظي أنْ حَظِيتُ برشْفها
والطعمُ لاحى ما أحِسُّ وما أرى
وتكحلتْ عيني بنكهة قهوةٍ
والقلبُ غرَّدَ ضاحكاً مما جرى
وتبخترتْ حلبٌ تحَيِّي شامَها
واستبشرَ اليمنُ السعيدُ مُكَبِّرا
و(رئيفُ) يَستجلي صباحاً مشرقاً
وله الغمامُ مُرَحِّبا نفضَ السُّرى
وهفا إلى شِعر يُشَنفُ مَسمعاً
والصيدُ ويحَ الصيد في جوف الفِرا
و(إيادُ) فاجأنا بقهوة عابر
جعل القريض لمن يُلاقي مَعبرا
في أرض (سام) قهوة بدوية
طابتْ لمن سكن الديار وعَمَّرا
و(رحابُ) خاطرُها استفاقَ برشفةٍ
وفؤادُها بذلَ الضيافة وانبرى
ليُعدَّ قهوته ليُكرمَ زائرا
يُقري الضيوفَ مُرَحِّباً مستبشرا
وتشرفتْ (شهباؤها) بضيوفها
شرفاً يُضَوِّعُ مِن شذاه العنبرا
فعليكِ يا شهباءُ عذبُ سلامنا
وكُفيت ظلمَ مَن استباحكِ وافترى
ما أشرقتْ شمسٌ ، وأشرقَ نورُها
وأضاءَ يا شهبا المدائنَ والقرى