تخطَّ إلى المحتوى

طقطق الفانوس لما أن أضا

الرمل

بيتان

النسيب

طَقطَقَ الفانوسُ لمّا أَن أَضا

غِبّ ما النّار ذَكَت في جَنبِهِ

قالَ لي هَل حيلَة يا مُشبهي

إِذ كِلانا نارُهُ في قَلبِهِ